10‏/9‏/2011

La chute du monde islamique

La religion sera la cause principale de la chute du monde islamique. C'est d'ailleurs ce que dit Hamed Abdel-Samad, le romancier et essayiste égyptien dans son livre "Der Untergang der islamischen Welt", paru en septembre 2010, traduit en octobre 2010 et publié sous le titre "سقوط العالم الإسلامي". Tout est logique et bien pensé dans son essai. À lire pour comprendre la profondeur de la merde dans laquelle nagent les musulmans. http://utopia-666.over-blog.com

3‏/9‏/2011

قصيدة على طريقة صلاح جاهين

من وحي أشعار صلاح جاهين:
.
مكنة التخلف عندنا على طول شغالة
سايبين الغرب يقوى وبنغني ع الأصالة
من تحت خمار أفغاني لابساه بنت
جميلة، بس الأجمل كيس الزبالة
وعجبي!
.
http://utopia-666.over-blog.com

28‏/8‏/2011

القرآن الجديد - سورة الحماقة

"ألن
قل يا أيها المسلمون
خرافة ما تعلمون
وما تنطق ألسنتكم إلا عن هوى وجنون
وما ربكم سوى إفتراء ملعون
تزعمون العقل وأنتم في جهلكم غارقون
ولو إجتمع كل الرسل والأنبياء القدامى منهم والقادمون
لما قدموا دليلا على أي رب غير كلام وإنهم لكاذبون"
[القرآن الجديد، سورة الحماقة]
http://utopia-666.over-blog.com

25‏/8‏/2011

القرآن ليس إلا تحريفا للإنجيل والتوراة

بفضل الدراسات الفيلولوجية (الألسنية المقارنة) الغربية أصبح اليوم واضحا وجليا أن القرآن ليس إلا نسخة محرفة من أجزاء من التوراة والإنجيل وترانيم مسيحية كانت متداولة في الشرق الأوسط زمن محمد. هذا يوضح أسس قول محمد في القرآن أن الإنجيل والتوراة كتابان محرفان: بما أنه هو الذي حرفهما وأخرج منهما القرآن فهو الأدرى بما فعله. هذا يبين أيضا أن القرآن كتاب من صنع البشر ولا علاقة له لا بالرب ولا بالسماء وأن محمد مجرد محتال مخادع أتى بهذه الكذبة لإستعباد الناس ونكاح النساء اللواتي يريدهن، "بأمر الله". لمزيد التوضيحات يرجى الإطلاع على دراسة Christoph Luxenberg الموسوم ب"قراءة آرامية سريانية في القرآن" (2000). [http://utopia-666.over-blog.com]

حماقة إسمها حوار الأديان

أصبحت أعتقد إعتقادا راسخا أنه لا يوجد شيئ يسمى حوار الأديان والحضارات. وخاصة الأديان. كل دين منغلق على نفسه في تفاهته لا يقبل إلا من يمدحه ولا يدخل في حديث (كلمتا حوار أو نقاش ليستا في محليهما هنا) إلا ليحاول السيطرة على الآخر المختلف وجعله يتبنى مواقفه وأطروحاته، في حين أنه هو نفسه عاجز حتى عن مجرد التفكير في إمكانية وإحتمال أن يكون الآخر على صواب... فما بالك بالمتدين الغارق في الخرافة والوهم ومستنقع مراجعه الزائفة في علاقته بالملحد الذي لا يؤمن إلا بالأدلة المنطقية القاطعة ولا يصدق إلا العقل؟ إنها علاقة أكثر زيفا من علاقتهم بأربابهم الخرافية الأسطورية. http://utopia-666.over-blog.com

23‏/7‏/2011

أحمد بن حسانة وعودة الديكتاتورية من باب الدين والأخلاق


هوامش إلحادية - 02‏‎ ‎


أصل الإنسان

شوبنهاور والأديان

فساد الأحزاب الإسلامية في تونس